اجتماع حكومي في الزاوية يناقش تداعيات الأضرار التي لحقت بالمجمع النفطي
عقدت حكومة الوحدة الوطنية، اليوم السبت، اجتماعًا موسعًا بمدينة الزاوية لمتابعة سير العمل داخل بلديات الزاوية الكبرى، وبحث تداعيات الأضرار التي طالت عددًا من المنشآت الحيوية والخدمية، إلى جانب استعراض المشروعات التنموية الجاري تنفيذها في المنطقة.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة محمد الغوج، ووزير الشباب هيثم الزحاف، وعدد من مديري الأجهزة التنفيذية والشركات العامة، وذلك في إطار متابعة احتياجات البلديات وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية.
وناقش الاجتماع الأضرار التي لحقت بالمجمع النفطي في الزاوية والإجراءات المتخذة لمعالجتها، بالتوازي مع متابعة أعمال الصيانة الجارية بمحطة تحويل جنوب الزاوية بجهد 11/30 ك.ف، التي تعرضت للاستهداف وأدت أضرارها إلى خروج المحطة عن الخدمة وتضرر التغذية الكهربائية في مناطق واسعة جنوب المدينة.
وفي هذا السياق، تواصل الفرق الفنية التابعة للشركة العامة للكهرباء أعمال تركيب ملحقات محولين بالمحطة، وسط تأكيد الشركة أن إعادة تشغيلها باتت قريبة، بما من شأنه المساهمة في استعادة استقرار التغذية الكهربائية بالمناطق المتضررة.
كما تناول الاجتماع عودة أعمال الصيانة بمحطة الزاوية المزدوجة، والعمل على استرجاع الفاقد في الشبكة الكهربائية، بالتنسيق مع الشركة العامة للكهرباء، ضمن الإجراءات الرامية إلى الحد من تداعيات الأضرار التي لحقت بمنظومة الكهرباء في المنطقة.
وعلى صعيد آخر، بحث المجتمعون خطة عمل وزارة الشباب داخل بلديات الزاوية الكبرى، ومبادرة الإسكان الشبابي، إلى جانب المشروعات التنموية والخدمية الجاري تنفيذها، ومشروعات قطاع المواصلات، وكذلك الأعمال التابعة للشركة العامة للمياه والصرف الصحي.
ويأتي الاجتماع في وقت تكثف فيه حكومة الوحدة الوطنية تحركاتها لمعالجة الأضرار التي طالت المنشآت الحيوية في الزاوية، إذ سبق أن باشرت لجنة مختصة حصر الأضرار وتقييمها، بما في ذلك الأضرار التي لحقت بخزانات الوقود والمنشآت المرتبطة بالمجمع النفطي.
وأكد الاجتماع ضرورة استمرار التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية، وتسريع إجراءات معالجة الأضرار، مع متابعة تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية، بما يضمن تحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين في بلديات الزاوية الكبرى



