مسابقة «الوحيين» في نسختها السادسة منافسة قرآنية وعلمية في طرابلس
تتواصل في العاصمة طرابلس فعاليات مسابقة «الوحيين» في نسختها السادسة، بإشراف مكتب الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية – طرابلس المركز، بمشاركة عدد من طلاب وطالبات مراكز تحفيظ القرآن الكريم، في منافسة تجمع بين حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية والمتون العلمية.
وتأتي المسابقة في إطار الاهتمام بتشجيع الناشئة وطلاب العلم على حفظ كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ، وترسيخ العناية بالعلوم الشرعية، إلى جانب تعزيز روح التنافس في الخير بين المشاركين والمشاركات.
وسبق انطلاق التصفيات تنظيم دورة «حفاظ الوحيين»، وهي دورة تأهيلية خُصصت للمشاركين والمشاركات بهدف إعدادهم للمنافسة ورفع مستوى استعدادهم في مجالات حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية والمتون العلمية.
وانطلقت التصفيات الأولية للمسابقة في الرابع من أغسطس 2026، وشملت منافسات في حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث أقيمت إحدى فعالياتها بمسجد بلال بن رباح بمنطقة طريق السور، بمشاركة عدد من المتقدمين من مراكز التحفيظ التابعة لمكتب أوقاف طرابلس المركز.
وتواصلت التصفيات خلال الأيام التالية وفق جداول أعدتها اللجنة المنظمة، وشملت الطلاب والطالبات، مع تخصيص مواقع وأوقات مختلفة للمنافسات بحسب الفئات المشاركة.
وشهدت التصفيات حضورًا ومشاركة من طلاب مراكز تحفيظ القرآن الكريم، الذين تنافسوا في مستويات مختلفة من الحفظ، وسط متابعة من المشرفين والمحكمين والقائمين على المسابقة، في أجواء هدفت إلى إبراز مستوى المشاركين وتشجيعهم على مزيد من الحفظ والمراجعة والإتقان.
وفي التاسع من أغسطس 2026، أعلنت الجهة المنظمة نتائج تصفيات مسابقة الوحيين السادسة في حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية، عقب استكمال أعمال التصفيات الأولية، حيث تم تحديد المتأهلين إلى المراحل التالية من المنافسة.
كما تضمنت المسابقة جانبًا خاصًا بالمتون العلمية، لتجمع بذلك بين حفظ القرآن الكريم والعناية بالسنة النبوية والتأصيل العلمي، في صورة تعكس طبيعة المسابقة وأهدافها التعليمية.
وشاركت الطالبات كذلك في منافسات المسابقة، حيث أُعدت لهن جداول ومواقع خاصة لإجراء الاختبارات، بما يضمن تنظيم عملية التصفيات وإتاحة الفرصة أمام جميع المشاركين للمنافسة وفق البرنامج المعد من اللجنة المنظمة.
وتسعى مسابقة «الوحيين» إلى تحفيز طلاب القرآن الكريم وطلاب العلم على مواصلة الحفظ والمراجعة، وإيجاد بيئة تنافسية تشجع على التفوق والإتقان، فضلًا عن إبراز جهود مراكز تحفيظ القرآن الكريم والمعلمين والمشرفين القائمين على إعداد المشاركين.
وتكتسب المسابقة أهمية خاصة من جمعها بين القرآن الكريم والسنة النبوية والمتون العلمية، بما يجعلها منافسة ذات طابع قرآني وعلمي في آن واحد، ويمنح المشاركين فرصة لاختبار مستوى حفظهم واستعدادهم في أكثر من مجال.
وبحسب المعلومات والمنشورات التي أمكن التحقق منها حتى 23 أغسطس 2026، فقد تم توثيق انطلاق النسخة السادسة، ودورة التأهيل، وأيام التصفيات، ومشاركة الطلاب والطالبات، وإعلان نتائج التصفيات الأولية. أما النتائج النهائية الكاملة وأسماء أصحاب المراكز الأولى والجوائز، فلم أعثر على إعلان رسمي موثوق ومتكامل يتضمنها جميعًا، ولذلك لم يتم إدراج أسماء أو مراكز غير مؤكدة.
وتؤكد هذه الفعاليات استمرار الاهتمام بالقرآن الكريم والسنة النبوية والمتون العلمية، وتشجيع الأجيال الجديدة على حفظ كتاب الله تعالى والتفقه في سنة نبيه ﷺ، بما يسهم في بناء جيل يرتبط بالوحي حفظًا وعلمًا وعملاً.


